العنوسة مجموعة مؤلفين

العنوسة

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

أتحب أن تبقى عانسا على أن تكون زوجة ثانية أو ثالثة أو رابعة، لا

أظن أن أي واحدة تفضل العنوسة على الزواج.

وولي أمر المرأة لماذا يرفض؟ والزواج في مصلحة ابنته ألم

يسمع قوله تعالى:

1:0

فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَعَ).

))

أما عن الرجال فنجد البعض يرفض أن يجمع بين أكثر من واحدة خوفاً من عدم العدل بينهن، وعليه أن يعرف إن الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج بتسع نساء، وعدل بينهن فيما قدر عليه لا يستطيع أن يقتدي به صحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفضل السيدة عائشة هذا أمر ليس بيده، بل بيد الله، والإنسان لا يؤاخذ بشيء لا يقدر عليه فالرجل يجب عليه أن يتخذ الرسول

قدوة له.

فعلى كل رجل مسلم أن يتزوج أربع نساء إذا استطاع لأنه أولى له بأن يتخذ الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة قدوة له. بعد كل ما تقدم نجد أن الحل يجتمع في كلا الجنسين الرجل والمرأة، وهو حل ليس بالصعب وإنما مطلب سهل، مطلب يقوم على العلاقة الشرعية، يقوم على الألفة والمحبة والمودة.

1 - النساء 3

???