العنوسة مجموعة مؤلفين

العنوسة

الجزء ١ · صفحة ١١١

أعينهم وإنما عليهم أن يختاروا لبناتهم الأكفاء من ذوي الخلق والدين كما جاء في قول الرسول صلى الله عليه وسلم إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه» (?) فعلى أولياء الأمور أن يقللوا من تكاليف الزواج من منزل ومهر وسيارة وشغالة ومربية وخدم وغيرها

وإن التقليل في المهر أفضل لأن أكثر النساء بركة أقلهن مهراً.

- عدم خروج المرأة للعمل الذي لا يتناسب مع أنوثتها وطبيعتها، ويعتبر تسابق النساء على الوظائف والأعمال منافسة للرجال وتضييقاً للفرص أمامهم وبالتالي بطالتهم وتأخر تفكيرهم بالزواج لأنهم لا يملكون شروطه، والوظيفة الحقيقية للمرأة في المنهج الإسلامي هي رعاية بيت الزوجية وتربية الأجيال تربية صالحة. وإن أرادت أن تعمل فلتعمل بالعمل الذي يتناسب مع أنوثتها كالتدريس والتمريض لبنات جنسها.

مالي

4 ـ أن لا تعزف الفتاة عن الزواج بحجة إكمال الدراسة، وخاصة الفتاة الجامعية أو بحجة الحصول على الشهادة أو العمل. لأن عزوف الفتيات عن الزواج أثناء فترة الدراسة وتأخرهن إلى ما بعد التخرج يؤدي إلى عدم تقدم الشباب لخطبتهن ويؤدي ذلك كله

إلى ظهور ما يسمى بالعنوسة.

- الترمذي وابن ماجه والحاكم

اال