العنوسة مجموعة مؤلفين

العنوسة

الجزء ١ · صفحة ٢٢

وقال الأصمعي: لا يقال (عَنَّسَتْ) ولكن (عُنِّسَتْ)، و (عَنَّسَها)

أهلها بانولا

أسباب العنوسة:

لمته انه سال ??

علاقا

ولنا

أولاً: غلاء المهور: فالعنوسة إذن لم تكون وليدة عصرنا الحاضر، بل لقد عرفت في القرون الماضية ولكنها انتشرت كالوباء في أيامنا هذه، وذلك في اعتقادي لعدم وجود وعي لدى الآباء بضرورة أخذ رأي الفتاة في المتقدمين لها فإذا كان المتقدم في حالة اجتماعية بسيطة، وليس بمقدوره أن يدفع مهراً كبيراً، فإنه في رأي الأب لا يتناسب مع مكانة ابنته الاجتماعية والمادية، فيكون الرفض هو الرد.

وهكذا تنقضي الأيام ومن بعدها السنون والأب يرفض ويرفض، ويعيش في وهم صنعه لنفسه ولابنته، وهم الرجل الغني

عندها يصدر حكمه مه الظالم على ابنته بالعنوسة.

إذن من أهم الأسباب التي تنجم عنها العنوسة مغالات الآباء في مهور بناتهم، وظنهم أنها ليست أقل من ابنة فلان، بل لا بد أن

تتفوق عليها ببضعة آلاف.

الفال

ويختس، بينما الى الاقل تيبا الرماد ميلا نرتب لهاب

* كما ورد في باب (عنس) من معجم مختار الصحاح للشيخ الإمام محمد بن أبي بكر الرازي ص 0458457

23