العنوسة
الجزء ١ · صفحة ٤١إليها حتى ولو كان ذلك يستدعي سفرها للخارج - ولو بغير محرم - للحصول على شهادة علمية متخصصة، ومن هنا قد تحجم المرأة عن الزواج لإشتغالها - بالعلم المادي الذي تصبو إليه ـ أو ترفض الزواج بمن هو أدنى منها في المرحلة الدراسية ومن هنا يتأخر سن زواجها ويرغب الشاب عن الإرتباط بها وهكذا تخسر شاباً خلوقاً ومتديناً أوصى به رسولنا الكريم. بلمقلا أن الجياع
4 ـ الجانب المادي لحدوث هذه الظاهرة، فالفتاة عندما تكون من أسرة ذات مستوى مادي كبير، يرفض أهلها تزويجها بمن هو من أسرة ذات مستوى أدنى مادياً، وقد يكون هذا السبب من أبرز الأسباب وأظهرها على الإطلاق.
ه - رغبة الشاب في الزواج من ذات الجمال الحسي ولا حرج في ذلك ولكن لا جمال كامل، فالكمال لله وحده فقد يقضي الشاب عمره في البحث عن فتاته ويترك غيرها تلك التي تملك جمال الروح
والدين والتي قد تكون أفضل من غيرها فزوجة صالحة وأم رؤوم. 6 - وهناك أيضاً جانب آخر والذي أصبح يشكل قضية أخرى وهو «المهر المرتفع الذي يطلبه أهل الفتاة حين تطلب يدها، وهنا تتحول إلى سلعة أو بضاعة إذا استطاع الشاب شراءها فلينفق ما
مدة
لديه من مال أو يستدين من أجلها، وإذا لم يستطع تنتهي صلاحيتها، وعفواً عن التعبير وعذراً لذاك التشبيه، ولكن لا حياء في
??