العنوسة
الجزء ١ · صفحة ٤٣ثانياً: ليس هناك أهم من العلم ذاتاً وموضوعاً، لأن الفتاة
المتعلمة أفضل بكثير عن تلك الجاهلة التي لا تعلم من أمور دينها ودنياها شيئاً، ولنا هنا وقفة بسيطة، ألا وهي عدم جعل العلم ذريعة
لها للتعالي والتكبر والغرور أفليس هناك أجمل من أن تأخذ من العلم ما يساعدها على قراءة الكتب النافعة وجعل القلم وسيلة للتعبير ومترجماً للأفكار، فكما يقال العلم سلاح المرأة، ولكن يجب أن لا يكون مدمراً بل لتدافع به عن حقوقها وتسخره لمنفعتها ومنفعة المجتمع جاعلة من توجيهات الإسلام أساساً وغاية.
ثالثاً: تخليص المرأة من إعتقادها الخاطيء بأن الزواج على ضره كارثة فقد يكون العكس وتتحول الكارثة إلى نعمة وخير، إذا ما كان الرجل عادلاً والقلوب معمورة بنور الإيمان، وربما يكون لهذا الجانب دور. في حل مثل هذه الظاهرة القائمة في مجتمعنا العماني. وختاماً فالنتائج والحلول تختلف باختلاف رؤية الفرد الشخصية للظاهرة وليس هناك من حل أعظم من اتخاذنا كتاب الله وسنة رسوله قدوة حسنة ومنهاجاً نحيا به وغاية نهدف إليها حتى يبقى
مجتمعنا خير وطمأنينة تحفهم رعاية الله وحفظه.
قائماً بروح الإيمان وعامراً بنور الإسلام ويعيش أفراده في
??