العنوسة
الجزء ١ · صفحة ٥٥لهذا
وقع الحل في الفهم الصحيح لشرع الله القال قلة فورية جيلا مينا له لا إنقلابية لمية تلقبعة مبيناً لمية تتيسعد
بقلم: عائشة بنت سلطان بن سعيد الحجرية
السورية
أن ليامنا الحليفته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله النبي الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين ومن سار على نهجهم الى يوم
الدين وبعد
بتأمين
فقد رغب الإسلام في الزواج وحض عليه وخطط لتذليل العقبات
دونه ورغب في اختيار الزوج ذي الدين والخلق السوي.
والغالب أن الخلق السوي يدل على نفسية سوية لصاحبه قال تعالى وَمِنْ ءَايَتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ()
وحث أولياء المؤمنين على سؤال الزوج والذرية الصالحة فقال سبحانه وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّتِنَا قُرَّةَ
أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ".
1 - سورة الروم ??
? - سورة الفرقان 74
07