العنوسة مجموعة مؤلفين

العنوسة

الجزء ١ · صفحة ٥٨

فهؤلاء لا يضعن معايير محددة لمن سيكون زوجاً لهن. ونقول

لمثل هؤلاء «دعكن من أمور الدنيا وتقيدن بقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: «إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة ـة في الأرض وفساد كبير» (1).

فلا تنظرن الى مال ولا إلى جاه أو جمال أو حسب فهذه

جميعها معايير دنيوية تفنى وإنما انظرن الى الدين والخلق.

رابعاً: نلاحظ إنتشار دعوى الحب بسبب ما تعرضه شاشات الإعلام من أفلام أثرت على الكثير من أبناء المجتمع وانخدعوا بها. «الحب» هذه الكلمة جعلت الفتاة تعتقد بأنها مفتاح السعادة فتكون سبباً لموافقتها على الزواج فلا تقبل الزواج من أي شخص إلا إذا تعرفت عليه والتقت به وصور لها بأنه يحبها ودارت بينهما أحاديث ومراسلات عن الحب والغرام ثم ترسخ في فكرها أن هذا الزوج هو الأنسب لها. نس منعا اتره الله الشتا

ونقول لها: إن أعظم حب هو الذي يتكون وينشأ بعد الزواج فأنت إذا تتبعت أمر الزواج في الإسلام من بدايته ستجدين فيه اليسر والسهولة فالإسلام لم يرغم الأنثى على الزواج وهي كارهة سواء كانت بكراً أم ثيباً قال صلى الله عليه وسلم: «لا تنكح الأيم

? - رواه الترمذي والحاكم وابن ماجه

59