العنوسة مجموعة مؤلفين

العنوسة

الجزء ١ · صفحة ٨٢

يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ (الاحزاب (36).

فالاسلام دين الواقع والحياة يحقق للناس مصالحهم ويحفظ لهم حقوقهم وهذا لقوله تعالى وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (1) وعلى كل فتاة تؤمن بالله ورسوله أن تبادر الى إنتشال بنات جنسها لكي لا يكن والعياذ بالله) وبالاً ومنكراً على المجتمع، وان تتحاشى الغيرة المفرطة والانانية وحب الذات.

ييسر

وعلى الآباء ان يساهموا معنا في حل هذا الداء وييسروا حتى الله عليهم، وعليهم ألا يمنعوا تزويج من له زوجة أخرى لأن نظام تعدد الزوجات يتيح فرص الزواج أمام كثير من العوانس. ألا فليتذكر أولو الألباب الله معاوية

وبذلك نصون بنات المجتمع من أن يكن خليلات، بل يصبحن حليلات لهن حقوق وعليهن واجبات … وللقضاء على مشكلة العنوسة لا بد من اللجوء إلى ما أوصانا به المشرع الحكيم وأوصانا به النبي الجليل وصدق الله العظيم القائل في محكم تنزيله قَدْ جَاءَ كُم منَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَبٌ مُبِينٌ يَهْدِى بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِنَ الظُّلُمَتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

10

(المائدة: آية 16).

1 - المائدة 50

?