العنوسة
الجزء ١ · صفحة ٨٦ه - نفور الشباب من الفتاة المتعلمة وخصوصاً الجامعية لأنها
في اعتقادهم إنسانة تحب السيطرة والهيمنة على زوجها وكذلك عدم اهتمامها بالمنزل والزوج والأولاد لذلك فهم لا يرغبون فيها وكذلك لأنها اصبحت كبيرة في السن أو ربما لأنها تفوقهم في المستوى الثقافي فهم يفرون منها هرباً.
لهنه نما مغرمة 6 - وضع معيار الجمال في مقدمة الأهداف: فربما يخلق الله الفتاة دميمة في خلقتها ولكنها جميلة في خلقها. فبعض الشباب لا يهمه إلا جمال الوجه والقد الرشيق ولا ينظر الى الطباع والأدب والدين والحشمة مع ان الرسول يقول تنكح المرأة لأربع لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها. فاظفر بذات الدين تربت يداك» (?). فلماذا نختار الجميلة مع دمامة خلقها ولا نختار الدميمة مع حسن
أخلاقها.
? - التعصب القبلي: الذي يحكم كثيراً من الأسر كأنه يرفض زواج الفتاة من الشاب الذي لا ينتمي الى الأسرة أو القبيلة على الرغم من حسن اخلاقه ودينه .. وكذلك التشبث بالعادة السيئة فلا بد من زواج البنت من ابن عمها مع أن الرسول كره زواج الأقارب لأنه مدرك لما يجلبه هذا الزواج من مشاكل على عائلته وكذلك من الأمراض ما تتوارثها الأجيال.
1 - متفق عليه
18
بلا حقيه ولت بالسفا الحالية له في عنق
AV