العنوسة
الجزء ١ · صفحة ٩٣وعدم الالتفات إلى الدعايات الغربية المغرضة لأن التعدد من السنن التي حث عليها الشرع الحنيف بشرط العدل بين الزوجات، وعلى الفتاة أن تنبذ تلك الأفكار التي ترى بأن تكون المرأة الزوجة الوحيدة وليس لها من يشاركها في زوجها لأن هذه الأفكار من أباطيل الغرب الذين يدسون للإسلام وأهله، ويريدون الانحلال لفتاة الإسلام وأن تتخذ خليلاً بدلاً من أن تكون الزوجة الثانية.
(4) يجب أن لا ترفض الفتاة الرجل الذي يطلب الزواج منها لعاهة فيه كأن يكون أعرج أو أعور أو لقبح صورته أو مظهره أو فقره، قال تعالى إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ)
ه أن هناك بعض الشباب يضع مواصفات دقيقة جداً لجمال الفتاة التي يريد الارتباط بها بأن تكون في طول معين، ووزن محدد وبشرة ناصعة البياض، وشعر مسترسل .. وهكذا، فيجب أن يكتفي الرجل بجمال النفس وعدم التقيد بالمواصفات الشيطانية، لأن المعيار
الأساسي لقيمة الفتاة ليس جمالها وإنما أخلاقها ودينها وحياؤها.
باراد
(6) كثير من الفتيات يعملن في المكاتب مختلطات مع الرجال وهذا ما يجنب أغلب الرجال من الزواج بهن، فيجب على الفتاة إذا تقدم لها الرجل المناسب وإشترط عليها ترك العمل أن تستجيب ولا تصر على العمل بحجة تأمين مستقبلها فالمستقبل بيد الله، كما أن تختار الفتاة العمل المناسب لها والذي ليس فيه ما يحرمه الشرع
1 - النور 32
يجب
94