الولاية السادسة التاريخية
الجزء ١ · صفحة ٤٣وتنقل الروايات والشهادات أن مصطفى بن بولعيد تمكن من تنظيم 85 فوجا ليلة أول نوفمبر 1954 (1) انطلق بها في معركة التحرير الفاصلة ضد الإستعمار الفرنسي وتزداد أهمية الأفواج وعددها بأهمية الأهداف المرسومة لها. ويعنينا في الموضوع العمليات التي وقعت في بسكرة حيث أفرز لها الشهيد 41 مجاهدا انطلقت من جبل أحمر خدو موزعة على خمسة أفواج و كل فوج على رأسه مسؤول محدد الهدف
حيث كلف:
- الحسين برحايل مع الحسين بن عبد السلام بالهجوم على بن عبد السلام بالهجوم على الثكنة العسكرية. - عبد القادر عبد السلام بالهجوم على مركز الشرطة.
- أحمد قادة بالهجوم على محطة القطار.
- عبد الرحمان عبد السلام بالهجوم على مركز البريد.
الله
- عبد عقوني بالهجوم على المولد الكهربائي.
ونفّذت هذه العمليات بنجاح وانسحبت الأفواج إلى جبل فوشي (2) وهل الشعب الجزائري وكبر وحمد الله على المولود الجديد الذي كان ينتظر قدومه كليلة القدر التي وعد الله المؤمنين فيها بالخير الكثير.
وتناقلت أخبار نجاحات الهجومات ووقعها الشديد على الأعداء الآثمين و تنفس المجاهدون الصعداء وكبرت مهامهم ومسؤولياتهم مع الأيام، وراحوا يضعون الخطط والإستراتيجيات لما بعد التفجير والتي تؤمن الاستمرارية ومواصلة الدرب حتى النصر النهائي والتي اعتمدت على تنظيم أفواج جيش التحرير وتوسيع رقعة المعركة وتنظيم القاعدة الخلفية للجيش والمتمثلة في المناضلين لتؤمن الدعم المادي واللوجيستيكي للثورة.
(1)
محمد الشريف عبد السلام: الطريق إلى أول نوفمبر، المنظمة الوطنية للمجاهدين، المجلد
الأول، ج 3، ص 127
(2) - جمعية أول نوفمبر باتنة: المرجع السابق، ص 58.
42