الولاية السادسة التاريخية الهادي أحمد درواز

الولاية السادسة التاريخية

الجزء ١ · صفحة ٦٣

التوقف، وبالتالي جاء ليثبت ويصحح وضعها الذي أفرزه النضال اليومي: والصمود الجماهيري، وأصبح للثورة قواعد خلفية [نقابات الطلبة، العمال، التجار، الفنانين … الخ].

ومناطق محررة تديرها وتسييرها بنفسها، وصار المواطن الجزائري يحكم الثورة اخوة في الدين والوطن والمصير المشترك. واستغنى عن الفرنسيين وإدارتهم ومكاتبهم في كل القضايا الإدارية الاجتماعية والأخلاقية. وبكل ما يتصل بحياتهم اليومية، الأمر الذي أدى بالمسؤولين السياسيين أن يكونوا في مستوى الحدث والمرحلة التي هم مقدمون عليها.

ويحسبون حساباتهم، ويعدون عدتهم، ويوفرون مقومات العمل وشروط

النجاح. وانطلاقا من هذه المعطيات أصبح للمجالس الشعبية البلدية بعد مؤتمر الصومام دورا آخرا إضافي عن العملية التعبوية والنضالية والدعم اللوجستيكي للمجاهدين (جيش التحرير (والتصدي للاستعمار ومواجهة مخططاته). وتجلى ذلك في التنسيق بين المجالس البلدية والهياكل التنظيمية الشعبية الأخرى المتواجدة على تاب الولاية والسرعة في مرور التيار بينها وبين الهياكل الأفقية جيش التحرير الوطني حملة السلاح (قسمة ناحية، منطقة، ولاية).

هيكلته ومهامه

(2)

:

يعد المجلس الشعبي البلدي وحدة متكاملة من حيث التسيير والأعمال وأن تنوعت المهام وتعددت مسؤوليات أعضائه كما يعد المجلس مسؤولا أمام الهياكل

العمودية كمجلس القسمة والناحية والمنطقة والولاية.

(1) أنظر الملحق رقم

صر

(2) عد إلى القانون المؤقت للمجلس البلدي الصادر في 1959 من مجلس الولاية 6 في الملحق رقم

ص

62