الولاية السادسة التاريخية الهادي أحمد درواز

الولاية السادسة التاريخية

الجزء ١ · صفحة ٦٥

واختيار أعضائه يكون بالانتخاب والمشورة ومكانة الشخص اجتماعيا وسلوكيا وأخلاقيا، وعموما فالمجلس الشعبي يتألف من خمسة أعضاء إلا في الحالات النادرة والإستثنائية وقد يقل العدد حسب الظروف والمكانة وما تتطلبه الظروف وسرعة الحركة والاتصال.

كما يجب أن نميز بين المجالس الشعبية الموجودة في المدن والقرى الكبيرة أو غيرها من المجالس الشعبية المتواجدة في الأرياف والمناطق المحررة في الحركة والنشلط والاتصال بالجيش.

1 - فالمجالس الشعبية الموجودة في المدن تعتمد في نشاطها على جمع المال واقتناء العتاد والأدوية وما يحتاجه الجيش من آلات كتابة وآلات سحب وقرطاسية وآلات خياطة وجلود ومعدات العمل والأقمشة، والمؤونة بصفة عامة من ملبس ومأكل والدعاية المضادة والجوسسة وكشف نقاط تواجد العدو وحركاته، وتوزيع

المنح المقدمة من طرف الجيش لعوائل الشهداء والمجاهدين والمساجين والمعتقلين. 2 أما مجالس القرى والبوادي والمناطق المحررة فلها إتصال بالمواطنين فأغلب المواطنين يعرفون أعضاء مجلسهم ويحكمونه في كل صغيرة وكبيرة ويرضون بالحكم الصادر عنه ومع هذا يمكن أن نوجز أعمال أعضاء المجلس الشعبي البلدي و خصوصيات كل مكتب: -أ- رئيس المجلس: له شخصية الإعتبارية فهو المسؤول العام، والناطق الرسمي باسم المجلس لدى الهياكل العمودية (قسمة ناحية منطقة، ولاية والمحافل الشعبية والتجمعات الرسمية التي يقوم بها الجيش يساعده مستشارون باسم مكتب شؤون الأمة حيث تجد فيهم: الواعظ الديني والعارف بالعرف الإجتماعي والاقتصادي.

والمتحدث المقنع للدعاية والرد على مناورات العدو و أكاذبيه شعرا أو نثرا. ب مكتب الإصلاح: يرأسه عضو من المجلس الشعبي ويساعده في ذلك مجموعة من المناضلين ويتكلف هذا العضو ب:

64