الولاية السادسة التاريخية
الجزء ١ · صفحة ٩٣- الدعاية الدائمة والمستمرة لفضح أكاذيب ضباط الشؤون الأهلية (SAS) وكشف مؤامراتهم ودسائسهم والتشهير بالأعمال الإجرامية التي تقوم بها القوات
المعتدية.
-
- تزويد جيش التحرير بكل تحركات العدو وكشف الخونة وعملاء الاستعمار، ومساعدته في قلع جذور الخائنين.
(1)
كشف مخططات العدو وأهدافها السياسية والعسكرية، وآثارها الإجتماعية والاقتصادية لإبطال مفعولها تلك المخططات التي بدأت بقانون حالة الطوارئ، وإنشاء خطى الموت المحقق) شال وموريس)، وإنشاء المناطق المحرمة، ومراكز التجمع وإنشاء فرق القومية والحركة وضباط الشؤون الأهلية، وحق متابعة الثوار، والعدوان على قرية (ساقية سيدي يوسف (لدليل صارخ على ذلك.
- وضع خطة مضادة للحملات التفتيشية والعمليات العسكرية التي قام بهل" الجنرال شال " لإطفاء لهيب الثورة ووفشلت عمليات المجهر ومارثون ونانتاكون والصرصور، ورد كيده في نحره.
نقل المعركة إلى المدن الكبيرة والصغيرة، وجعل المستوطنين الأوروبيين يعيشون حالة من الذعر والاضطراب والخوف الدائم وعدم الاستقرار، بإكثار العمليات الفدائية وإلقاء القنابل على رؤوس الأوروبيين، وخاصة منظمة اليد الحمراء، ومنظمة الجيش السري أخيرا.
- تعبئة الجماهير ضد سياسة " ديغول " سلم الشجعان، دعم التفاوض مع جبهة التحرير بفصل الصحراء، والتي حصدتها المظاهرات العارمة التي بدأت في ديسمبر 1960 وانتهت في ورقلة فبراير 1962 متحدية بذلك فرنسا وترسانتها
(1) القانون الداخلى المؤقت لخلايا الاستعلامات الولاية السادسة، فيفري 1959، أنظر الملحق رقم
92