تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٢٧٢

خصوم لآل نصير على كسر شوكتهم

-

بعد المكانة العالية التي بلغوها في المغرب - يساعدونه

ونجح سليمان أيضا في التخلص من عبد العزيز بن موسى بالأندلس. والظاهر أن عبد العزيز أظهر نوعا من الاستقلال - وحق له أن يفعل بعد ما نزل بأبيه وأخيه - ولكن الخليفة الب عليه قواد العرب، كما نظم ضده دعاية واسعة لم تكتف بالتنديد بخروجه على الطاعة (6) بل ونجحت في ايهام انناس بأنه تنصر تحت تأثير زوجته القوطية (7). وتمت مؤامرة ضد عبد العزيز اشترك فيها بعض أقاربه الى جانب خصومه، وتم اغتياله في أواخر سنة 97 هـ / 716) أو 98 هـ / 717) (على أيدي زياد بن النابغة التميمي، وأحد حفدة عقبة بن نافع وهو حبيب بن أبي عبيدة (8). وأرسلت

رأسه إلى الخليفة الذى بالغ فى تعذيب موسى بن نصير فعرضها عليه (9) وعهد محمد بن يزيد بولاية الأندلس إلى الحر بن عبد الرحمن النقفى (10). أما عن أعمال ابن يزيد الأخرى فلا نجد الا ما يشير اليه ابن عذارى من

=

(ص 215) مقتل عبد الله بن موسى فى سنة 102 هـ أيام خلافة يزيد بن عبد الملك وولاية بشر بن صفوان، وذلك اثر اتهامه فى مقتل يزيد بن أبي مسلم کما ستري، وبسبب ذلك، وي التاريخ التأخر بالنسبة لتكبة موسى، وبسبب الطابع الاسطورى للقصة، رأينا انه ربما اختلط الأمر على ابن عبد الحكم، فوضع نهاية عبد الله بن موسى موضع نهاية ابن آخر لموسى بن نصير و نظن انه عبد الملك الا الحقيقة ان الخلط بين الاسمين ممكن لتشابه رسمها (انظر فيما بعد

من 269 وهـ 48، ص 270).

ولذلك فضلنا الأخذ برواية ابن عذارى بصفتها أكثر واقعية

(6) الرقيق، من 95، ابن عذاري، ج ص 27، النويري (رواية الوافدى).

المخطوف

(7) أخبار مجموعة

، السرقيق من 94 - 95، النويري. المخطوط

4

+

F

<

النويري، المخطوط

J

83 ب

(8) اخبار مجموعة، ص 20، 22، الرقيق، ص 95) حيث يقول ان الذين اشتركوا في قتله ثلاثة، هم: حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع، وزياد بن عابدة البلوي وزياد بن نابعة، ويجعل قتله في آخر سنة 98 ه) (9) ابن عبد الحكم، ص 212، الرقيق، ص 96، الرقيق: ص 96، وقارن ابن عذاري (ج 1 الذي يقول ان رأس عبد العزيز ارسلت مع رأس عبد الله حتى وضعتها بين يدى موسى وهو في عدا به أما أحبر مجموعة (ص 22) نفيها «انه لما بلغ سليمان مقتل عبد العزيز بن موسى شق ذلك عليه. .

(10) ابن عذاري، ج 1 ص 47، انظر أخبار مجموعة، أنظر أخبار مجموعة، من 23 (يسميه خطأ الحر بن عبد الله)، وتقارن الرقيق، ص 96 (حيث يسمى والى الأندلس: احسن بن عبد الرحمن

القيسي).