تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦-
274:
A •
728
روصي عبيدة إلى القيروان في ربيع الأول من سنة 110 هـ / مابو ـ يونيسة، وكان حضوره بغتة مفاجأة مذهلة لنائب بشر بن صفوان الذي كان يهية الشهود صلاة الجمعة، فقال: «لا حول ولا قوة الا بالله. هكذا تقوم الساعة بغتة، والتي بنفسه فما حملته رجلاه (76). ولم تختلف سياسة انوالى الجديد عن تلك التي كان ينتهجها سلفه بشر اذ قامت على دعامتي تثبيت أركان الدولة بالقهر داخليا ومواصلة الالحاح على الروم بالحرب البحرية خارجيا
سياسة داخلية مبنية على العصبية والعنف:
نكما
جرت العادة بدأ عبيدة يتتبع عمال الوالى القديم ومعاونيه، في سبيل البحث عما كنزوه غدرا من الأموال، فاحذ عبيدة عمال بشر وأصحابه فحبسهم وأغرمهم. وعذب بعضهم (77)
+
والظاهر أن عبيدة استخدم العنف والشدة في حكم البلاد، وخاصة مع كبار الموظفين، ثم يفرق في ذلك بين عماله وعمال الولاة السابقين، من مدنيين وعسكريين. فهو لم يتردد في انزال العقاب الصادم بقائد الأسطول، وهو المستنير بن الحبحاب الحرشى. الذي أخطأ تقدير الوقت المناسب لعودته من حملة قام بها على صفنية في سنة 111 هـ / 729 م، حتى هجم عليه الشتاء وثارت الأنواء بمراكبه فحطمتها فلقد أمر عبيدة بشد وناقه. وجنده
-
وحبسه والتشهير به في كل جمعة، كما يأني في الغزو البحرى (78).
و استشرى عنف عبيدة وشدته. وكان من بين من نالهم سوء معاملنه
ام کي عدازش
، وقارن الرفق
4
لام مما يزيد فكرة سعي الولاة حثمة في البحث عن الأموال من كل وحده في الحكم (ص 316) في عيد بن عبد الرحمن هذا معنده اسيل عبدة على عبد الرحمن العائلي، وهذا هذا الأسير بلاد الريجه، وأصاب هناك بعض الفخار مب والجوهر - فكره وأخرج الخمس. وقسم ساتر ذلك في المسلمين الذين كايه
ل
-
، حسب عبدة غضب شديد وكتب الى الشافعي ينو عمده تكتب الله الغافقي و بن السماوات تو که رته لحم الرحمي المنقى منها مخرجاد هم حرج الهم عازر واستشهد وعه بلاط له سه 110 هـ 732
ويات ابن الأثير. أحداث سنة 113
-