تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٠١TAT
نخلعوه واختاروا مكانه وإنيهم السابق عبد الملك بن قطن (139)
•
واستعمل ميسرة - بصفته الامام - على طنجة عبد الأعلى بن لاريج
الافريقى، الرومي الأصل، وأحد موالى موسى بن نصير (140). ومن طنجة خرج الثوارة نحو السوس الأدنى، وهزموا الجيش الذى سيره اليهم اسماعيل ابن عبيد الله ثم فاجأوا اسماعيل نفسه وقتلوه (141). وشجعت تلك الانتصارات المبدئية على اشعال لهيب النورة ضد العرب في كل المغرب - فوتب كل قوم من البربر على من يليهم فقتلوا وطردوا (142). وجمع الثوار شملهم وساروا في اتجاه افريقية (143)، قاعدة العرب، حيث عبيد الله بن الحيجاب. وللأسف تمر المصادر سريعا بالأحداث التالية، فتقتضيها اقتضابا، فلا نعرف ماذا وقع من الأحداث اللهم ما يقوله ابن عذارى من أنه «كانت وقائع مثيرة بين أهل المغرب الأقصى، وأهل افريقية يطول ذكرها (144). وازاء دقة الموقف أعد عبيد الله بن الحبحاب العدة لمواجهة الثوار، فأخذ في تجهيز عسكر افريقية، وأرسل الى حبيب بن أبي عبيدة يأمره بالرجوع من صقلية ليسير ضد معهم ميسرة (145). ولما لم تكن الظروف تسمح بالانتظار لحين عودة حبيب فان ابن خالد بن أبي حبيب الفهري على رأس قوات أفريقية فيهم «وجوه
الحبحاب سير
أهل افريقية من قريش والأنصار وغيرهم. (146)
+
(139) اخبار مجموعة، مي 29، اين الأخير، احداث سنة 117، المرقيق. ص 111. خطأ)، النويري، المخطوط، ص 85 أ
?
4
ابن خلدون، ج 1 ص 119 (القراءة و ابن قطر - 85 ب، وانظر ليفى بروفنسال، تاريخ اسبانيا الاسلامية، بالفرنسية
(140) ابن عبد الحكم، ص 218، ابن عذاري، ج 1 ص 52، وأنظر ابن خلدون. 6 ص 110 (حيث يذكر مبايعة ميسرة لابن جريح قبل أن تصير اليه الامامة) و ص 119) حيث القراءة «ابن خديم، بدلا من: جريج، وابن خلدون يقول هذا أن عبد الأعلى هو أصلح الخارجية. ويجدد ولايته لطجة بسنة 135 هـ).
(141) أنظر خليفة بن خياط (142) اخبار مجموعة، ص 29 -
(13) نفس المصدر السابق
T
2
369. ابن عبد الحكم. ص 128
(144) اين عذاري، ج
(145) ابن عذاري، - 1 ص 3 د، الرقيق الرقيق، ص 109: اين الانير: ابن الأثير، سنه 017.
(146) ابن عبد الله، ص 218، وقارن الرفيق، ص 110
+
وابن عداري، ج 1
دم 19 - تاريخ المغرب العربي)