الاتجاهات الثقافية في بلاد الغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٢٧24
سعي
الاتجاهات الثقافية في الغرب الإسلامي
على الأدب الذي استخدم لتحقيق أغراض مذهبية وفق اتجاهات واستراتيجيات العبيديون لتحقيقها دون التركيز على بقية العلوم التي تناولها الفصل السادس. أما الفصل الخامس: فقد تركز البحث فيه حول مؤسسات البناء الثقافي في بلاد المغرب وذلك باستعراض دور كل من الكتاب أو المكتب في تعليم النشء ثم المسجد في مرحلة لاحقة دون أن ننسى أهمية المؤسسات الثقافية الأخرى كالربط ومنازل العلماء، وقصور الخلفاء، مؤكدين أثر التعليم في تكريس
الاتجاهات الثقافية.
أما الفصل السادس: فقد خصصته للحديث عن المعارف والعلوم التي يتمحور حولها المجال الثقافي في بلاد المغرب محاولا إلقاء الضوء على كل صنف معرفي كعلم القراءات وعلوم القرآن وعلم الحديث، والتاريخ والجغرافيا والفلسفة وعلوم اللغة والنحو وأثر كل علم من هذه العلوم في الاتجاه الثقافي للنابغين في كل صنف معرفي.
،
وأكدت في هذا الفصل على ازدهار العلوم التطبيقية في بلاد المغرب وأثرها في الحياة العامة، فذكرت علم الطب والصيدلة وعلوم النبات والحيوان وعلم الهندسة، مستعينا بما توفر لدينا من المصادر.
وفي الخاتمة أو جزت ما انتهى إليه البحث في تقييم عام يبين إيجابيات
الاتجاهات الثقافية والإتجاهات المعاكسة، وما انتهت إليه هذه الدراسة.
ولا يسعني بعد إنجاز الأطروحة إلا أن أشير إلى المساعدة الكبرى التي بذلها حضرة الأستاذ المشرف على هذه الأطروحة الدكتور ابراهيم حركات الذي سهر على توجيه الموضوع بملاحظاته القيمة، وكان بحق نعم المعين في محاولة التغلب على العديد من العقبات التي اعترضت سبيلنا في هذا البحث.
فالله تعالى أسأل أن يجازيه عنا أحسن الجزاء.
كما أود أن أشكر الأستاذة الدكتورة نجاح صلاح الدين القابسي على ما أبدته ملاحظات وتوجيهات قيمة تَخصُ البحث قبل إعداده للطباعة، والدكتور محمد مسعود جبران الذي تولى المراجعة اللغوية للأطروحة.
من
فالله تعالى أسأل أن يجازي الجميع عنا أحسن الجزاء.