الصدق في العمل الاجتماعي
الجزء ١ · صفحة ١١الصدق
أمر الله تعالى عباده المتقين بالحرص على معيَّة الصادق، فقال: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ)) (التوبة:119)، ثم بشر الطائعين بجوار الأنبياء والصادقين يوم القيامة، فقال: ((وَمَنْ يُطع الله وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَحَسُنَ أولئك رفيقا))
وَالصَّالِحِينَ (النساء:69)
ولئن كانت المعية الأولى معيَّة تكليف، وهي بالتالي دنيوية، فإنَّ المعية الثانية معيَّة جزاء، وهي بالضرورة معيَّة أخروية، ندعو الله تعالى أن يجعلنا من أهلها.
ولأمر ما سمَّى الله تعالى كتابه الكريم بهذا المصطلح "الصدق" فقال في سورة الزمر: ((فمن أظلم ممن كذب على الله وكذَّب بالصدق إذ جاءه))، أما نبيه محمدا (ص) فوصفه بـ
سلسلة 2
ما بانفسهم؟
www.veecos.net