الصدق في العمل الاجتماعي
الجزء ١ · صفحة ٢٤سلسلة 2
ما بانفسهم؟
يتعلق بالعلم والتعليم … الخ» (9).
وبشيء من الصدق نلاحظ أنَّ عملنا الاجتماعي يكاد يخلو من الأولويات، فلا توجد لدى القائمين عليه قواعد لبناء الأولويات، ولا ضوابط لقياسها، فتجد الكثير منهم يتيه في أمور لا قيمة لها، ويغفل عن أمور جوهرية، فيتخبَّط الأتباع وراءه بلا علم ولا إدراك.
فمن ذلك مثلا، أن تؤسس جمعية ما، ثم تشتغل بالأمور التنظيمية لمدة طويلة، فتصوغ اللجان، وتحدّد المهام، وتقسم المناصب … ثم إذا تمَّ لها كلُّ ذلك، كَفَّت عن العمل، وقد تدخل في صراعات لا نهاية لها، لتحديد ما ينبغي أن ينجز وما ينبغي أن يترك. ولا يملك المختلفون في غالب الأحيان أي معرفة بالأولويات، سواء من الناحية الفقهية أم من
الناحية الإدارية.
ومن بين المطالب العملية نذكر:
د. يوسف القرضاوي: في فقه الأولويات دراسة جديدة في ضوء القرآن والسنة؛ مؤسسة الرسالة، بيروت، ط 1: 1420 هـ / 1999 م؛ ص 15.
www.veecos.net
(9