الصدق في العمل الاجتماعي محمد بن موسى باباعمي

الصدق في العمل الاجتماعي

الجزء ١ · صفحة ٣١

نتيجة مقبولة ومحترمة، وما ذلك إلا نوع من

سلسلة 2

ما بانفسهم؟

الجهل والخبال

فجمعية تهتم

-

مثلا

-

بالطفولة في مدينة

معيَّنة، وتسطر برنامجا طموحا، دونه برامج الحكومات والدول، لا يمكن بأي حال من الأحوال إنجازه بأقل عدد من الأخصائيين المتفرغين لذلك البرنامج، بعمل يومي متواصل، لعدد من الأشهر أو السنوات أو العقود ضروري …

ثم إذا مرَّت مدَّة من الزمان، ولاحظ الجميع أنّ العمل بدأ يتناقص، والنتائج لا تؤذن بالخير، حاولوا تغطية الأمر بالمبادرات الآنية

الضيقة، مثل إقامة مهرجانات وملتقيات، الخروج بتوصيات لا حدَّ لها … وهكذا يدخل العمل الاجتماعي في دوامة لا تنتهي، ولا يحقق أقل القليل من أهدافه، فيكون الفشل رائده، والقلق سمته

ولقد نتأت ظاهرة خطيرة في بعض المجتمعات، وهي الادعائية، وتضليل الناس بنتائج وهمية كاذبة، وتبنّى أعمال العاملين

www.veecos.net