الصدق في العمل الاجتماعي محمد بن موسى باباعمي

الصدق في العمل الاجتماعي

الجزء ١ · صفحة ٥٩

الحقوق لا تقبل التلاعب بها، فإما أن تكون أو لا تكون، وهي غير مرتبطة بإرادة رئيس، ولا برلمان، ولا، وزير ولا بأي هيئة مهما كان قدرها، ولا بأي إنسان مهما بلغ شأوه، وعلا شأنه … فهي أكبر من ذلك، وأعظم من أولئك. الحقوق لا تعرف التعارض، فنهاية حقك هو بداية لحق غيرك، بغض النظر عن الانتماء، والجنس، والمستوى الثقافي، والمكانة المادية، والقيمة التاريخية ..

-

وأقرب المعنى برسم هندسي متمثل في الخطوط المتوازية، التي لا تقاطع بينها، وإنما تستمد امتدادها من المنطلق والمصب، فالمنطلق لكلٌّ إنسان مهما علا أو سفل هو العدم: ((هَلْ أتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً

مَذْكُوراً)) (الانسان (1)، ومصير كل إنسان مهما ارتقى أو انحدر هو الإياب إلى الله تعالى: (وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللهِ الْمَصِيرُ)) (النور:42)، ويكون الشكل كالآتي:

سلسلة 2 .. ما بانفسهم؟

www.veecos.net