كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠

والخيل في تنقيصه وتهذيبهه المشتلعه بديهة الفسيوم تقترحه فطنتي و حتي بل استنبطته فكتب العلماء المتقدمين واستخرجته ومصنفات المى لمجتهدين مقتفيا فيه آثار هم مسلا فيه اخبار همه مقتبيا بسنا انوار همه مختر فافر وافر بحار همه جا معا لما فوقى فى مصنفاتهمه ناظما لما نترو فرتقييد اتهمه فاورعته فرايک نفيسه شحت بها كتب القدماء، وفوايد شريفة سمحت بھا اذهان الاذكياءه وغرايب نكتا هنديت اليها بنور التوفيقه ولطايف فقر اخذتها وعيون التحقيق وتمسكت في اعتراضاته. يذيل العدل والإنصاف وتجنبت فيه باذر الله مذهب الغي والاعتساف وملت فيه عن الاطناب الى الايجازه وقصدت فيه الوفاء لسيدي اعن الله والاإنجازه فجاء بحمد الله كنز اعملوا فرجواهر الفوايد، وبحرا بقذف بنها بنها يسر الفرايد تو ففي كالفظ من روض ف المني وفي كل سطر من عقدف الديره فجعلته تحفة الحضرة مولانا العلية وخدمة منى على باب نعمته السنية ادمت بنعيم لطفية مغبوطا محظوظا. ويقين رعايته ملحوظا محفوظاً الهمنى الله تعالى شكره وحبالى خدمته ورَك. وسميته كتاب كشف الأسرار المخفيهه في علوم الاحرام السماوية، والقوم الحرفيه. محتوياً على ستة اجراءات بابوابها و فصولها جامعة لمعاينه بفروعها واصولها

24

74

Z

24

24

24

24

22

2

24

74

2

24

24

24

74

24

24

24

2

24

24

22

22

24

24

24

24

24

24

24

24

24

24

24

24

74

2

74

24

24

Z

22

22

24

22