كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦٦

XXX

عنه

محصن في كل سؤلات الذاكر لا يسمى غا فلافات بعض مشايخنا راى طائراً أصيب بندقة من طين، فقال لوذكر الله يمه أصيب ولكنه عقل والله سبحانه وتعالى حجم الذاكرين والذكره ايضاقوت القلوب ومجيبها بعد الامانة فلا ينوى الطالب به دفع اذاى الجروحهم عند بل ينوي بذكر الله تعا على وجد القربى والأنس بذكره فيحصل الدم بطلة ضمن ذكره وقد وضعت في فضل الذكر وادابه وشروطه بايا، هنا في كتاب الرأي السديده في سلوك المرتك التصامو واتيناها بالمراد المغنى عن الإطالة فإذا حصل الطالب بالأذكار امتنع اذي الجن والإنس وكا محفوظا في سفره وحضره باذن الله تعالي فيفعل بعد ذلك ما يريدغر استير العلوي او استحضه السفلي اوصري او توكيل على اعمالفات كل عمل الك فقد توكيل فهو بطى العملات. المطلوقات الطريق الجادة التي عليها جماهير علماء الروحانية هو التوكل على الاعمال نماينا ذلك العمال وغالب كتب هذا العلامام يذكر واشيا من ذلك الا في الأجلا لاغيره وصفة الاستنزال اللاملاك التنضيف والتطيب ويكون الطالب مستقبل القبلة وبسط ثور ابيض وإطلاق البخور العطره والتكام بالقسم مخشوع واطراق راسر والشاعية الله عزو جلا ولا القيم وآخره والقيام عند نزو الملك وتلقيه بالتي والبشر والمال وفا دكات كلي انت عوالدين والك مثله وتين السوال والله الكلاف ال اسين تمر اجال اسفل فليكن كلامك الايلا ايها الملك الكريم ان تأمر احد اجراها الك انفعال ما هو كتب وكينا و يزجره او غير ذلك ما هو مرادك فان الاملاك مقربون من حضرة رب العزة لا يفترون عن

24

24

24

24

24

24

Z

24

24

24

74

24

22

24

24

22

22

24

26

22

24

24

24

24

22

24

24

24

2

22

24

74

74 2

74 24

24

72

74

24

2

26

74

24

????????