كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦٩

والنصر المنزوعين الشروا المها المفتاتين بالعماد أهل النهاية والتكبير والتمجيده والتسبيح لخالفكم وباركم الله الذي لا اله الاهو رب العرش العظيم منشط الي كمليها أهبطوا آمنين مسرعين لطاعة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد يتدرب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين ة أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، آمين زاد كم ان جمالا وجدا وثناء وامنكم مكره وأدام رضاه عنكم فاذا نزلوا اليك فاكنت مكشوف النظر فا نضرة انما على قدميك وانت مطر والراس والجعايد كتحت صدرك وتقول حملكم الله كما جملتموني وتجلجلوس العيد موتسال عما بدالك فانت يجيبونكه وان كنت محجوب النظر فلابد لك فرنا ظر يعلمك بنز و له حتى تيا للقيام فان لم تجد ناظرا فاعد الحصتي اوجد دون البلوغ واكتب على جهته بالمداد هذه الاسماء شلهما شرد هيتا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديده ثمر إعطر مرأة مقيلة في بك ومرة بالنظر فيها وأمر من استنزلته واستحضرت بالكشف الدفانهم يتراوون له في تلك المراة ويفهم ما يشيرون اليده واعلم ان الاملاك العلوية لا يتمكن منه نظر ناظر لقوة اشعة أنوارهم وصفا جوهرها ولكن لكل ملك علامة تميزه بها عن غيره ولم يذكر احد هذه العلاما فر المتاخرين ولا من المتقدمين الا الرئيس أبو الحسد على بومحمد التبريزي في مقدمة لطيفة سماها نسر الافلا