المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٣5
M
F
5
W
W
W
W
5 5 5 5 5 5 5 5 5
5555555
5555555555555
ويجيونك عن كل ما سالتهم عند باذن الله تعاه وهذا القسم العظيم هو المعول عليه من قديمر الرضا ويستمون المشاء بالعهد القديم و تكلمت عليه الحكاء الأول ثم التـ سلما بن داود عليہ السلام شهر و زيره آصف بن برخي احمد الله ثم الحكيم قلفطير يوش شهر من يتلمذ لدالي وقتنا هذا هو جليل لا يتخلف عند ملك ولا يعصر حتي ولا عفريت ولا ما را دولا شيطان وبه الحجب والاحراق والقتل والشجن وما تبعا و هذا العلامة الأعمال الكبار والصغاره وهو صل كبير في الاقسامر في علم الروحانية واحترك من التصحيف واللحن والتقديم والتأخرفات ذلك مفسد لكل قسم بل اعتمدها وصفته لك ولا ترد فيه ولا تنقص من تظفر بالاجابة وبسرعة نفوذه الاعمال لان الناس قد تكلموا على هذا العهد برويات كثير غالبها باطل ومنهم فجعل كل رواية لعمل مخصو صر و هذا ايضا باطل وإنما الاصل واحد وقد ورد في هذا العهده روايت صحيحت واحدهما اصح والاخرى وهذه الرواية متفق عليها و الزقاق القديم الى زماننا هذا هم صحة على كبار مشاعره هذا العلم، وعلامته تحتها سرعة الاجابة وعدم الابطاء الحضور والاستنزال في الاعمال كلها و هياتم الروايا عنه اصف بن برخيا واختار ها حجة الاسلام محمد بن محمد بن محمد الطوسي الغزالي نفع الله بعا ومن ولكن النقلة زاد و اونقصوا
وم تحفو او حرفوا وغير واحرقا بحر و وقتة موا اسما على السهم فيذها