كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٦

او هر يجري ورش به وجد مصاب احترق عارض ولم يجل تلك الداروان سقى منه بعد ذلك لم تصبه المد بعد ذلك ابدا ومن كتبة جلد كبش مربوع على شجرة كثر شرها وامنت فرالآفات وذكر ابو حامد الغر المرحمة الله تعا لابن لكل اسم من خواص عديدة لا تحصى كثرة وذكر منها شيا في شرح الخاتم الذي وضعه مثلثا في الولا الى الشمعة وزاد فيه قوم و انقص آخرون والمتفق عليه هو ما ذكرنا فاعرف ايها الطالب قد ما وصل اليك، واما الرواية الثانية وصحيحة ايضا وانا قدمنا الأكمل والاحمر، وانما تغير فيها الفاظ من ذلك كرير تقليد قلنهود برشان قلنهود موشح قدما تغليط واسنا غياها شمها هير سحا مَنْ ليس منه شى وهو السميع التصير البصيرة فهد الرواية الثانيده ولما القسم الذي هو قهر الاعوان فهو هذا القسم الشيف وتقول أقسم عليكم ايها الملايكة الكرام ان اردت الاستنزال، وان اردت الاستحضار تقول ايها الملوك الروحانية والأرواح الطيران الحاكمون على كل جني و عفريت و مار دو شيطا باسماء الله التلاج فيها مخلوق ولا يتخلف عنها روح وبالكتب المنزلةه على الانبياء المسلة وما فيها و الاسرار والطاعة عليكم بالحجب النورانية، والحروف السريانية المنزلة على آدمه و بصحف ابراهيم وموسى وبالتوراة والانجيل والزبور والفرقان، وبالعرش العظيم والكرسي الكريمه وبالافلاك السبعة والامدادات وكواكبهاه وسطوة روحانه بيتها

24

24

24

24

24

24

22

24

74

24

2

22

24

24

24

24

24

24

24

24

2

24

22

24

P 4

24

24

24

20

24

24

74

24

2

22

22

2

24

24

24

24