المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٨رحمة اللدات بعض طلبة زمان دعا ميمون ابانوح في بعضه اسواق مدينة التي على حانوت بقال فاختطفه ورماها بريده و لو لا ملاحظة الشيخ ابراهيم الزبيدي واصل بينها اهلكه ميمون، فاذا كان هنا خادم سفلى فكيف بالملايكة المقربين فالأدب مطلق على كل الاحوال مع كل ملك وروح واذا تا دب الطالب تاديت معه الروحانية وان مزح معه
معم
عننا ضعفهم واصغرهم فلا يكون الطامعم الابين اللين والشدة فقدرت بعض اكابر مصروكا طالبا حاذقاولات اسمد تقي الدين بن الله دوما لعظيم ونسب كريم مانح يو ما عبد الله المذهب فقال الداري على يدك طاير اللصيد يزدا را فتحيط غيظا شديدا، وقال له وهو الاسماء الله هو تقدم والحروف النورانية لولا العهد الذي بيني وبينك لمزقتك تمزيقاً كما تمزقو الريح العام التراب ولكن سالتك بالله لا معهم فيا بي فلما المطامع المذهب
هذا المولى ابدا وكنت امي جان شد يک فاصلحت بينهما برباط
الافرمر المظل على بركة الجيش ولم يستحضر بعد ذلك المضي سنة ما وقع في قلبه فقرالرعب ذات محبتهم لطالبهذا العلم مكتسبة لا عزيزية بالو عرضية وادي شي يزيلها وبغيرها فلذلك الطالب الاني حاجة ولا ينظر اليهم الاشررًا ولايزيدهم ما لا بد منده واذا كانت حاجته تقضى بالمقدم فلا يلوا الاميره واذا كانت تقضو بالاميرة فلا يدعو الخادم.
24
24
24
24
74
24
22
24
24
22
24
24 22
24
24
24
24
22
74
74
22
22
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
2
24
24
24
24
24
24
24
24
24
22
24
24
24
74
24
24
24
74
????????