المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨١55
السيد در دبائيل عليه السلام فانه ينزل الى الطالب الخلوة بالشروط التي يستنزل بها السيد شرنطيائيل ولكن هذا السيد ثلاث محامر بخور في ثلاث اركان الخلوة ولا لعاني ركن الحلوة شا ويدخل على الطالب لمفرده واعوانه واقفة بين السماء والارض وهذا الملك لا يستنزل الافى امر عظيمه ولا يستشهد به علي عند ملك ولا خادم وكل تلك الاملاك لا يدعون الأني حاجة دينية فانهم من هون عنه القاذورا والادب مطلوب و ترك استنزال هذين الملكين اولى واجود في حق الطاوان كافر اهل العلم و العبادان من شغلهم عن الطاعة لعضوة لانه يجول بينهم وبين محبوهم هذا ما ذكره التبريزي رضي الله عنده في ارسال الافلاك، وكشفر الاملاك، وتعد الي ما بصددة وانفعه والمرايا الط رحمك الله رياستنزال
الاهلاكات القسم المتقدم الذي ما از انزل الملك أمر له
لا تستحضر به
ان با مراحل افراعوانه با حضل ما شي من السفلية فانهم يحضرون وقد سبق الوعد بذكر قسم مطالق للاسترالى والاستحضا معا يتلى مرة واحدة وبالشروط التي تقدمت فات الاملاك تنزل، والجن تحضر وهو مؤلف من اقسام كثيرة حسب الامكا لا يتخلف عند احدى الاملاك الا الملكين. المقربين شرنطيائيل، و در ديائيل عليهما السلام ولا يتخلف عندا حداً في الخدمةه وفيه اسيراده عظيمة وهو هه سم العظم