المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٤الموصلي حمد الله ان سبب اشتغاله بعلم الروحانية واستنز إلى الاملاك ان رجلاً يقال له عبد الخالق الموصلي حضر عنده هنا الموصل في قضية تقتضى نصب منك ففعل وإطلاق البخور وقرأ قسما جليلا فقال له الناظور قد نزل لي ملائكة في قبة ومعمر را يا مختلفة الالوان كثيرة وفقا لاتها الملايكة الكرام اسالكم عبر خلقكم في نور بالصبور الاما دخلةم هة الحقة ورايتم ما بها ان كان سحرا او اصابة في الارض فلي البث غير شي يسير وسله عقله وقامر الناظر هلا مهما براي فرغيظ الاملاك على ذلك الطالب فبلغ ذلك الشيخ العار أبا عبدالله محمد بن سهريادة الحد الصلحاء بالموصل فاتح لي ما المهروسا عن أصل القضية فذكر له ما وقع فاحضر عبد الخالق وتلى عليه ذكر ا عظيماه وسال ابتدان يرد عليه عقلہ فافاق في تلك الشاعرة وقبل يد الشيخ، فقال لربا احراز التحسن الخطأ فلا تيع ملكا ولا خير ما فات حسن العبارة يلينه القلق ويولد المحبة فلما انصر الشيخ اتت اليه وسالته في تقرير درسي في علم الروحانية فالعم لي بعد جهد فعليكه اتها الطالب بالتادب وحسن الخلق وحلاوة اللفظه ولطف العبارة فانك اذا فعلت ذلك ظفرت نمرارکه و اما القسم المختص بالارواح فهى عليهم خصو صر وفي الاصل عوم وهو احد الاقس في الأربعة المروية عن السيد سلة ابن داود عليه السلام وة تنزل الملائكة انضام ولكنه مخص
الحكيم تلفظ ير يوسران هذا القسم فيه اسماء البساط والا
24
24
24
24
74
24
74
22
22
24
24
24
22
2
24
74
P
22
24
24
24
24
24
2
22
24
24
24
24
24
22
22
24
24
24
24 24
2
24
24
24
24
24
74
24
2
2
24
74
24
24
24
24
24
24
2