المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٧554
الزجر الذي اوله بسم الله العظيم ليوضع في كتار ابدا وانما يحفظون مشافهة وقد تجرات وخالفت سنة الحكماء الأولين والاخرين لما اعلم ان الله أعلم حيث يجعل رسالته وان الحكمة والمخواص ممنوعين باذن اللها عن الجملة والفساق خصوصا ما كا من استمايد تقدس وتعافي وان كا بادية الله سم في الآذان فاتها محصنة اما بظنهم عدم الصحة أو تيقنهم الصحة والربط على افواهم وايديهم فلا يت كانت بها ولا يكتبونها و اما بقبض انها مهم عن إدراك خواصها او منعهم عنها بما شاء و الشواغلك العواتق الدينونية لاكتنا في المعاشرة والحرف وما اشبرا و الشهوات النفسانية المحبوبة الشطة كالزنا واستماع الملاهي والأصوا وآلات الطرب والاله اللذيذة وان حمد الشيطا حين تكلم بها في حالة من هذه الحالا هلك من حينه اجلا لأهل الاسماء العظيمة فعليك ايها الطالب يحفظها ما أمكنك والتارب عند تلاوتهاد وان جعلت في فيك بعد المضمضة والسواك شياف العقاقيره العطرية فهوا تم و خالتك عند الله تعا وعند الاملاك وزيا دة في حبيبتك عند الملوك والارواح وفي طاعتك عند خدام الاسماء وعليك بالطهارة وتنضيف الشباب والروايح العطرة عند تلاوة الاقسام وتلطيف العبارة في السواك والتوكيده ب اعمالك و تزداد و قارا وهيبة فات الارواح تحت الطالب
السيد الحمد و على كل ولان اما الاعما والاقسام التقوى
14