المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٦+
للكسون و لقد اصطنه الحكيم الفاضل ارسطاطا التي اسماء مدينة الكرخ وكانوا ابدوا الكفر ولم يجين الى أنها خانوا عن آخرهم. وام تعمر تلك المدينة تعد ذلك ثلثهما بين سنة حتى دخل بعض الحكماء واستخرج ذلك العلم ورماه في البحره فعمرت تلك المدينة الى الآن وهذا هو الذي يسمى المدهش العتر تانيه وقوة نفوذه وكثرة خواصه ولد خاصية تحرق العقول وهو انه اذا نقش فيا تقدم ذكره في اليوم المذكور والساعة وطلي بالذهب الابريز المحلول بالعبد الفرار والثلث اذهب الثالث عبده ويحمي بعد ذلك فيذهب العبد نجارًا ويمكث الذهب. ويجعلك حريرة سوداء لا في صوف ويعاوني العتويج يره اسود فات حامل يختفى عن الانس والجن فلاتراه احد وان تكلم وات المعتاد ف طلسم الاخفا إن لا يتكلم الحامل الرفات تكلم. راي وهذا الطلسم علي خلا ذلك فات حامله لا يرى ابدا الام ينزع ذلك من عنقه ولو لحمل على عضك او علي اس ام نظر له خاصية فاقهم وهذه صفته كما تراهه
والا صفة الطلسم الذي ذكره الاقدمون واظهر وافر خواسته دوام صحة الابل والذي في الفم اذا وضع في الفم وسماع كان محلله وهيبته وطاعة العوالم له حيثما توجه ونفوذ امرة والحجلد من شر الجزر الخطا والغوة او جميع المراة والطفا فر الانس ونزوك
22
24
74
24
24
24
24
24
2
24
24
2
24
24
2
2
24
24
24
24
24
24
24
2
24
2
74
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
2
24
74
24
24
2
2
74
24
W