كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٢٢

ولا يتعنى ان نذكر عليه الخصوم ميته

بالحكيم الفاضل افلاطون الأهلى واو رادت ذلك هنا ليلا بري دلك فيكون كلاما مضاددًا الأول والله تعا اعلاه وانا حرف الجيم العربية فهي على المذهب المشهور ورتبة في عنصر الهوى الحات الطب وهو اللدني وفرخواصها تدر الطمث اذا كتبت ثلاث جيما عريتة وثلاث هندية ومحبت عباء الشذاب وشربت المراءة ايام حيضها فا انت تطمنها واذا سقيت لمن المد البرد انتعش حرارت و سكنت برده و سخنت كلاه، وقال الحكم الفاضل افلاطون ان حرف الجيم ما مثلث الكيفيتلات اوله جات رطب واوسطه بار ديا بس وآخره خار تايس ولا زيادة وغلبة الطبع على طبع للاستواء في العد الحسي وان خالف العد المعنوي فانما فعل بسبب إلى كثيف منها أفادت ذلك الفعل شترها وكا قائمة بما نسب اليها باذن بارها تقدس وعن هذا كلامه افلاطون وهو دال على ان حرف الجيم يظهر تأثيره في الأعمال الحارة الرطبة والباردة اليابسة والطال المحتاج في ذكره الالنسبة الأعمال وذلك معلوم عند كل الحده وقال بطليموس هو في شرور وفرح وطرب والنظر المشكلة بوث فرحا و سرور اور غير سبب لاستيلائه على طبع الحية المنعشة للابدان وغالب الحكماء قائلون بان الله هو الروح. لسخونته وسيلان ولطافته فلذلك لا يجي استفراغد الاذا فسد البلات كوند و هو استحالته الى البلغمية او السوداوية

ف

22

74

24

74

72

24

20

24

24

24

24

24

24

74

74

22

24

74

24

212

24

26

22

24

22

74

22

24

74

24

2

24 24

76

24

24

24

22

174

24

22

24

2

24

24

74

26

74

24

74

24

24

22

24

24

24

24