المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٢٥لونزاد اي لرادني جنتي 2 الارض لفرع وارتعد فرائصه اذ القوى البشرية لا تطيق رؤية الجن فكيف بروية الملايكة الكرام الذين فيه من الدالف راس وفيه من له ما يتا جناح وثلثماية مايتا وستمانده قال الله تعا للحديتي قاطر النمو والارض جاعل الملايكة رسلا اولى اجنحة مثنى وتلا ورباع والقرآن العظيم منزلاً بالاعجاز البلاغة والايجاز فقال تعالى يزيدي الخلق ما يشاء ان الله على كل شي قديره واما ان يكون ناظرا لنفسه ويت رؤيا هم فهذا ابلغ في الكتب والبنا اذ على يتصور نزول الملك فلا تصور دخول الجن تلك الرقعة بعضو اللهم ان كا القسم صحيحا مطاعا والطالب صادق عارف هوان فيقفون خلف الرقعة ليلا تحرقهم انوار الملائكة وتسبيحهم فافهم واغرقد العالم الجاهل فهد اتيت ا لذلك، وهذا القسم العظيم اذا تلاه الطالبك فلا عظيما حيا معنويا فالحسى براه عمانا والمعنوي يراه بقلب فإنه يرى قلبه فرحا مسرو تا خو بيا مافيا فاذا فهم لدقايق المعاني وغرائد الحلم ولطائف المتعا وهو محمد جدا في دعوة الملوك والروحانية
".
ولا بد في بحورة في العود الهندي واللادن العنبري عند عدم العود والميعة اليابسة والمراد شئ طبيب الراحة وتلا وتدمرة واحدة في غير زيادة وهو هذا القسم العظيم تقول
لسـ
مِ اله الرّحمنِ الرّحيم ير الكمن اله
اليد ورته الى آخر السورة ثم تقول بنا ما اعر اسماءك