كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٢٧

الاحتراز من الاملاك لان الاملاك نورانيون لا يصل منهم شر الا اذا ابتدء وان فانهم لا يرضون معصية انكا ويكرهو ذلك ف البشره ولا ينبغي الطالب ان يدعوا ملايكة اللهم يصرفهم فيما يغضب الله فانه لا يفعلا لك الأمن سخط الله عليه واراد تعجيل هلاكه فنعوذ بالله من ذلك، ومما جت من خواص القرآن العظيم انت قوله تعا يتجرعه ولا يكا يسيغرونا من كل مكاو ما هو عيت اذا كتبت علارقا و بقدر اسماء المتين

ثمر بعطا لكل واحد منهم رقعة ويو مربا كلها فات اكلها فهو برئ وان عصرها فهو التار و وقوله تعا اندر علي بعد لقادر اذا كتبت مانة مرة دواخل بعضها في بعض ويكتب على اسم الابو د اخلاضيقه الدوامره وعتو زيک نے مکا بنام فيه خانه بعود سريگاه و از اتليه تلا مر اقبل النام ولم يتكلم بعدها تختام تلك الليلة، وفي ليه ويسئلونك عن الجبال فقد ينسفها رو نقا الى قوله ولا احتراز اكبر للتحمة اذهبتها واذا كتبت على جلد كبش متتوع وعلو على الطماء برى في يومره وقوله قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على ابراهيندا ك على قلب لوز وبلعه من شكى مى ذهبت عنه الوقت و فولد النشرح لك صدرك الى خرها تلاوتها تكثر الرزق وتشرح الصدر وتذهب العبير الاموره وتصلح لمن غلب عليه الكساح الطاعة والتعطل في المعاش اذا ادمن علي قراءتها، وسورة القارعة النمو الارزاق ايضا وسورة الكافرون مجا عظيم من الجن والانس وكذلك المعودار وللشيخ إلى العباس نفع الله بعلومه في ذلك مصفا تشكيل مخصو و بعضها بعد تشكيك وبعضها موفقة الإستنزال ولا يحتمل

555