المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٢عن التشبيه المخلوقات بسم اشرب الاخرة والاولحرب العالمين المنتزة على الانداد و الاضداد والعصا والاولاد خالق الاشباح والأوام بسم الله ذي البطش الشديد ذي القوة المتين الذي قامت السموات والارض يسبح الرعد يحمه والملائكة فرخيفته باخته اللغا والا مو بسم الله الذي خاوره تج السموات بقدرته ودعا الارضين بارادته ومشئين واداب النجوم في الافلاك حكمد وفجر البحاره وسخرها لبريته واستولى على جميع ما كون في الاشياء بقهره وقد تد ازلي فى الانزك وعلة العلك وجودة قبل الاخوان الغابرة والتهور التاميرة لة بقدر القدوس الطاهر العلي المتعالي القاهر تعا ليت يا محيط واحتي الانوار اللاهوتيده والعظمة الازلية الخفية عن إدراك افهام البرية النائية عن عقول ذوي الادها الصافية الذكية يا باري وتقدمت اسماؤك وعظم ولاول وكبرياؤك فلاقا در غير ولا قاهر سوال اسالك باسمك العظيم واسمائك الحسنى وصفاته العليا وكلماتك التي قلت بها الجميع ما في الاكوان كوني فكانت كه تشاء الذي لا يثبت لبلاغها حلو المر ولا سماء اسالك بمبا او دعته فيها فرسطوات قهرك وغلبة سلطانک وغ تأييد ان تخلي عبادك وملا يكتا موجميع الروحانية استعين هم بازند على قضاء حواعي ما بر ضب وانت المستضافاتي ادعوكم ايها الارواح الطاه المؤمنون المطية و الاسماء رب العالمين في الملائكة الروحا الآخذير بنوار الجن با ان الله على الموا والارض ف ا طائعة لانة
DIR
24
74
24
24
24
24
24
24
74
74
26
26
24
24
24
24
24
24
74
24
24
24
24
22
24
74
22
24
24
24
24
74
24
24
24
24
24
24
2
26
24
74
24
2
24
24