كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٥٣

باب باختہ فاتحة الكتاب اذا اراد ذلك أن تخلوها فظهر تيا بك وبدنك و قلبك واعمد الى خلوة طاهرة خالية عن النات وابتداول بالخلوة يوم الثلثا اويوم الاحد تصبح صائماً وتدخل الخلافة عند صلاة الصبح واقعد بها ثلاثة ايا. الثلثاء والاربعاء والخميس واجتنب الارواح وَمَا خرج منها وتبتدي بالقراءة تعد ان تصلى ركعتي الضحي تقرأ الفاتحة ما يتمرة والقسم مايت حرة ولا تفرق بين الفاتحة والدعاء ويكون البخور ثائراً و هو عود مر وتكون قراءتك الفاتحة والقتى ما يتشرف ولا تفرق بينهما في القراءة لغير بسملة وقبل البسملة تف كل صلاة وكن على وضوء وطالة في مدة الخلوة وهذا الدعاء الذي تقرأه بعد الفاتحة. ريت ادخلي في تحتج و خدا نيتك و قوني بقوة سلطا فر دا نييك حتى اخرج الى قضاء رحمتك وعلى وجهي لمن القرب فرانثار رحمانيتك مها بالهيبتك معظما بتعظيمك وتركينك عزيزا بمن تك قوتًا بقوتك والبسني خلع العز والقبول وسهل الي طريق الوصول بدار الدنيا و بدار الاقامة يا من خضعت لدرقاب الجبابرة يا مالك الدنيا والاخرة با عشقمى نيك نيدس اتخذ الله ابراهيم خليلاً وكلة موسى تكليما وكرمر سيدنا ونبينا محمدا صلى الله عليه وسلم تسليما سلام قولا مرتِ رحيم يا مالك يوم الدين اياک نعبد و اياک نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المعضوب عليهم ولا الضَّال مين اللهم اني اسالك بحق الفاتحة الشريفة وهذا الدعاء الشريف