كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

M

W

5

%%%%%%%%

155555

واحدًا والقد ثمانية وعشرين ثمانية وعشرين على عدد المنازل وانظر الطابقي دون ذلك في الحساب وابداء والشطير الى حيث ينتهي حسابك فالقمر في تلك المنزلة واسد عليه

مثال ذلك كانت الشمس في الفوس و هو الناسخ فرد علي اله

فذلك ثمانية عشر وقد مضى ف الشهر ستة عشر يوما فذلك اربعة وثلاثون زدنا عليه واحدا قد لك خمسة وثلاثون اسقط ف الحساب ثمانية وعشرين نفى ف الحساب سبعة وبدانا ف الشرطين فانتي الحساب الى الدراع فقلنا ان القمر فى الذراع والمعلمة قال الفقير بلدات هذا صحه غير انه يختلف بنقصا الشهر وتمامه فاذا كان الشهر ناقصة فلا يزاد يوم على ما يجتمع وحساب البروج وأيام الشهر لانه قال فاحسب الحمل الى البرج الذي فيه الشمس ورد عليه مثله وزد عليه ما مضى ف الشهر ورد على ما يجتمع واحدا فها هنا لا يحتاج الى زيادة واحدة وكن لكايضا يختلف باوك حول الشمس في النبج اولى آخر فيعتبر ذلك والعارف بالشمس وحلولها بالبروج يعرف ذلک و اسد اعلاه مرجع فصل ووجه آخر سيمي لعلم حساب الراعي اذا اردت ان تعرف القمر في اي منزلة وكم قطع فى البرج ودرجة فانظر ما مضى الشهر العربي الذي أنت فيه ورد عليه مثله ورد على تجميع خمسة اصلاً واسقط المجتمع خمسة خمسة لكل برج والمبتداء وبرج الشمس حيث وقف الحساب فالقمر في ذلك البرج دفان ا لها في فراكساب واحد فقط فقد قطع است درج و ان