المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٠ف
ي الالوان حركة الظنون فلما انضافت البخارات إليها كانت مطابقة لتلك الظنون فلا جرم حكموا انها قطعا فهذا تمام الكلام في هذا الطريق الطريق التالي وهو مبني على ثلاث مقدمات المقدمة الأولى أن الحرم الفاعلى يقوى بفعله في القابل لثلاثة أوجده الأول عظم حرمه الثاني قريد منه الثالث سرعة معاودة اليه مرة بعد اخري • المقدمة الثانية الهم وجدوا أعظم الكواكب الشمس وبعدها من السيارة المشترى لم تحل المرة المريح ثم القمر ثم الزهرة المعطارده المقدمة الثالثة ان الشمس مسخنه مجففه والقمر مبرد مرطب وقد دللنا على ذلك واذا ثبتت هذه المقدمات فترجع إلى، المطلوب ونقول ان الشمس مركوزة فى الفلك الرابع فهي متوسطة في القرب والبعد وهى تتهم الدو في السنة في متوسطة في السرعة والبطوه ثم انها عظيمة الحجم فلا جرم ظهرت آثارها ظهورا بيد في هذا العالمه واما الثلاثة العلوية فاقرتها الى لشمس المريخ وابعدها نحك المشترى متوسطه واما المريخ فهو وان كان صغير الجرم ولكنه حصل له سببان فراسباب قوة التاثير وهو انه ليلى غاية البطو فلا جرم فاذا التسخين القوي بسبب ما اتصل الى الارض وقوة ساعة واما زحل فانه حصل الدم قوة التاثير سبب واحد وهو كبر المقدار الا انه حصل لرسيان
24
24
24
24
24
24
26
24
24
2
24
24
24
24
2
Z
24
2
24
24
24
24 24
24
24 24
24
24
24
24
24
74
24
22 22
P
24
2
22
24
22
26
24
2
24
24
2
24
26
24
22
24
24
24
2
24