كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٢

فهو مغرب فى حد التشريو والتغريب. للكواكب العلونه ستور جزاء وهذان المقدرات همانها نيا بعد هذين الكوكبين ووكنا الغاية والكمال فرجل يكون ما يد وتسعة وثمانين يومًا وسَاعة مشرقيا وكونه مشرقيا البطلع قبل الشمس فاذا صار بينه وبين الشمس عشرون درجة خفي تحت الشمس الى ان يتباعد الشمس عشرين درجة فاذا بتاعد اظهر ويكون مستقيم البشير الى ان تتباعد الشمس عند مائة وعشرون درجة فيكون مستقيم السير ماية وثمانيا وعشر تر بوما وعشر ساعة الرايقه في المقام اول يومين وتساعد ثم يرجع الى ان يكون بيند و بين الشمس مايد وعشرين درجه تم يستقيم ويكون فروقت جو عد الى قامت بمقام الثاني ماند و بخشند وثلاثين يوما واثنتى عشرة ساعة ونصف ساعة ثم يقوم مقام الثاني يومين واحدى وعشرين ساعة ثم يستقيم ويكون كما كان في الابتداء وحملة ايام مرجوعه واقامته واستقامته ثلثماية و ثمالي و ستون يوما و ساعتان ونصف ساعة ه ويكون مغربيا و هو ان تغرب الشمس بعد غروب ويكون تقرير ايضا ما يذ وتسعة وثمانين يومًا وسَاعة و ربع ساعة فان كان رجل شرقياً دل على اهل الصناعات الرقيقة علي التدبير و تعد الغور على المشيا، والحراسة والعبر الحسن وسد البلدان والشرعيد الاتجاه الاموره وان كان مرتبا

المعيشة والشيخ. والمشتري

دل على الحساسة والبلاك واللوم الدولة ان حال

24

24

24

24

24

24

24

24

24

20

2

22

24

24

24

22

24

24

Z

22

24

2

26

24

24

74

24

24

24

24

2

24

24

24

24

24

74

24

24

24

24

2

74

24

24

Z

24

24