المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٤20000
الى
والمال
درجة
اثني عشرة درجة فاذا جاز انتقل الى الرابعة ونقا لله تخارج من العام الى ان يكون بين ماء شعاع الى ان يكون بينه ما خمس وأربعون درجة وبصيرة حرمة نصف الضئ فإذا انتقل الى السادسة الى ان يصير بينهما ماند و خمس وثلاثون درجة و يكون في جرمة ثلاثة ارباع الضئ فاذا جاء انتقال الى السابعة الى ان يصير بينه و بين درجة استقبالها اثنتى عشق درجة فإن نفى انتقل الى الثامنة فاذا قابلها انتقل ال التاة ه فاذا جاز فى الا ان الان بان نحيلة في بالي بين الالون على هده الحالة الان ينتقص ربع الضوء وقد تباعد عن مقابلتها خمسا والبعية درجة كما زاد الى ان يتقى بينهما خمس واربعون درجة فاذا جاز انتقل الى الثانية عشر فاذا جاز إلى الصير نصف ضوئير في الثانية عشر فإِذا جَارَ الى ان يبقى ربع الضئ ففي الثالثة عشر فاذا جاز ذلك انتقل الى الرابعة عشرة يكون على هذه الحالة الا ان يكون بيند و بينها في المشرق ثلاث عشرة درجة فاذا صار انتقل الى الخامسة عشر وصار تحت الشعاع إلى ان يكون بينهما ست درجات فاذا صار انتقل الي السادسة عشر ويقال مجترة تم تصير صميميتاه ولكك احد فهذه الحال دلالات على الاشياء الموجودة في إلا والمعتمد عليه. الاستدلال بتقد من المعرفة عند الحاجة وبالتغييرف حال الے حال صيرت وقوة الى قوة وطبيعة الى طبيعة د وتلكو اكر فرار باع الفلك والبيوت اربع حالات الأول
74
24
2
24
24
74
24
24
74
74
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
W
24
24
24
2
22
24
24
24
74
22
24
24
24
22
24
24
24
24
74
2
22
24
24
22
24
24
24
24
24
72
24
24
24
24
24
24
2
24
24
24
24
214
24
24
24