كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٠

في عدم الاستقامة والرجوع في الحسن الرابع كون كل واحد منهما نتر هذا العالم اما الشمس فبالنهار والعرفي اللين الحال انهما يتعافيان في الدلالة على الكون والحيا و ذلك لان دلالة الشمس على الحرارة ودلالة الفعلى الرطونة وتجارة اقوى الغالين والطوبة أقوى المنفعلين والفعل النام انما يحصل عنده مصادفة الفاعل القوى والمنفعل الضعيف فاذا الكون

=

والحياة المايتمان بنا ثير القمره السادسرات طالع الف والاستقبال انما يحصلان الشميس والمره السابع ان القمر ما يستفيديون والشمس وساير الكواكب ليست كذلك. الثامن ان اعظم الكواكب حرما وشعاعا و اثراه مشمس واقرب الكواكب الى هذا العالم هو القمر وكل واحد في هذين - الوجهين سبب مستقبل بالتاثير في هذا العالمة فلما حصل بين الشمس والقمر مشاكلة فهك الوحوة ومنة وكان القمرنا يباعى الشمس في تاثير هذا العالم جعل بينه ملاصقا لبيت الشمس والملاصتو لبيت الشمسر اما السرطان واما السنبلة والسلطان اولي ثلاند وجو. احدها ان المشمس القمردار در طب انتي والسرطان كزيده وأما السنبيلة قبار ديابس وثانيها ان نفر شد الانقلاب وسرعة الى نطووف النار الى ظلام وفسكار الى شكل والسرطان برج منقلب وفيه تنقلب الرصاف فصل ال فصل ونالتها ان القراقرب الكواكب البنا والسرطان أقرب البروج الملاصقة لبيت الشمس

72

74

22

24

24

2

24

24

22

24

26

22

74

22

24

2

74

24

24

24

24

22

24

24

24

24

22

74

22

24

24

24

22

22

24

24

72

22

24

24

24

24

26

24

74

24

24

24

74

22

24

24

22

24

24