المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢00000
كل واحد من تمايد فع الطبيعة الجالاغر فيكون ذلك دفع الطبيعتين، والوحه الثانى ان يتصل الكوكب. النهارى بكوكب نهاري و همانى مكان النهار ا و يتصل الكوكب با لليلى بكوكتب ليلى وهما في مكان الليل كالمشترى تتصل برحل وهما فوق الارض ها را او كالقمر يتصل بالمريخ وها تحت الارض ليلاً، ودفع التدبيران يتصل الكوكب تكوين هر أي جهد يكون الاتصال فيدفع تدبير نفسه البدفان كان من تثليث او تسديسين او كان بينهما قبول كان الدفع م ملائمة وفي المقارنتز كذلك اذا كان بينها امتزاج وان كان خلاف ما ذكرنا كان ورغير ملا لمده والرد على وجهين أحدهما ان يتصل الكوكب بكوكب دخل تحت الشعاع والمراج لايكون الإنسبة بين المتصلة جميعا كالبيت والشرف والحد و المثلثة في ذلك كالقمر في السرطان يتصال بالمشتار في الحوت فلا يقوى على امساك ما قبل فيرد عليه نون لضعفه، والثانى ان يتصل الكوكب بكوكب راجع فيرد عليه نونه لرجوعد ورده يكون بصلاح ويكون بفساده فاما الرد بصلاح ان يكون المدفوع اليد يقبل الدافع اوكا الدافع مستقيم السير والمدفوع اليه محترق او راجع كارها في وند و مايلي الوندا والنافع و وندا وما يليه والراجع أو المرور ساقط اذا كان هكذا صلح الحاجة بقدر الفساده و وكتاب اخر اما الوكالذي يكون بصلاح فهو على ثلاث حالات اداره ان يكون المدفوع البريقيا الدافع، والثانية ان يكون الدفع
Z
24
24
24
24
74
74
24
24
22
2
24
24
2
24
24
24
24
24
24
24
72
74
22
24
24
24
24
24
2
2
24
24
2
24
22
24
22
24
24
2
24
22
24
24 24
22
24
24
22
24
74
24
24