المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦الطبيعة، وأما القسم الخامس والسادس وكل واحد من تما يقا له دفع الطبيعتين وهاذه الاقسامر كلها سواءه والقسم الأخير بقا الله القبول ف ا على ذلك موفقا انشاء الله تعالي ومن عين في القبول اذا اتصل الكوكب تكوكة بيته او شرفه قبل القبول التامر والمحنة الصادقة مثال ذلك ان يكون القمر 2 الحمد و هو تبصان المريخ فهو يقبله لانديته أوه يتصلك الشمس في تقبله تها صاحبة الشرف او يكون في الثور وهو يتصل بالزهرة اوني الجوزاء وهو يتصال العطارد فهذا القبول التامره فاما قبول الحد و المثلثة فهو ان يكون في
الزهرة وهو يتصارها فتكون الزهرة صاحبة مثلثة القمر وصاحبة حك او يكون لهم في الجوراني حد دخل وهو تتصال يرحل فيكون محل صاحب المثلثة والحد وهذا قول مشاء الله في قبول المثلثة والحره واذا كان القمر متصلاً بكوكب ذلك الكوكب متصلاً بصاحب القرا وشر فقد فالقم مقبول واذا كان خالى السير أم عبر الى البرج الاخر اتصل بصاحب برجد الاولاد شرفد كا يشبه القبول وان كان كو كبا غير صاحب برج الأول او التي لا تكون فيها قبول لا تغرد اتصل لكوكب
خان د نشده و اما ا لذلك الكوكب في موضع القراء
صاحب الطالع شهادة كما وصفت يا يكن يعرف ولا يقبلد وكذلك اتصال القمرورت الطالع بكوكيف هبوطه كان كالذي ياتيه فربمت اعدائد لا ينظم ولا يقبلده ومثال ذلك ان يكون القمر في الحماك هو تفصل بر حل او في السرطان وهو يتصل
2
24
24
24
2
24
24
24
24
2
2
24
24
24
22
74
24
24
22
24
24
24
24
24 74
2
24 2
24 24
22
24
24
24
24
2
24
22
24
24
24
24
24
22
24
26
24
24
74
22
24