المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩%%%%%%%
فاذا كان بالصدف ذلك اعطا صاحبه الخنسة والخالة حتى يخرجد في حد الأنسانية الى الهيمنة التي لا وزن ها ه واذا كان النظر والطلب في قوة الابدان وسلا منها والقوى النفسانية التي هي العقل والتمييز وجودة الراى وبالجملة السعادات التي مداخل فليكن طلبها ف القوى الذاتية ه وان كان النظر في الرفعة والسلطنة والجاه والذكر فليكن طلبها في القوى الناحية العرضية، واذا كان النظر في المال والبيسار وحسن الحال وبالجملة السعادات التيف خارج فليكن طلبها لوجد السعادة الي قلناه فا معا استعلاء الكواكب بعضها على بعض فهو ان يكون كوكب في العاشر وكوكب وفي الحادي عشر ايضا الا أنه دون العام او يكون بعد كوكب في ذروة فلك تدوين اقل وبعد الكوكب الأخر ومعرفة ذلك فى الزيجات وباس التوفيق ومعدة في قوي الكواكب التي لا يكون لها علت عند قضاء الحواح اذا اقبلت وقعت فان ذلك يكون فر احد عشر و جهاه فالاول منها ان يكون الكوك في موضع جيد و الطالع في الاوتاد اوما يليها في المواضع التي نتظر الى الطالع، والثانى ان يكون الكوكب في شي جين بيوند او شرف او مثلثتها وحده أو وجهه او فرجه والثالث ان يكون مستقيما، والرابع ان لايكون معدا وفي برجد نخسر او غير متصل به او
والخامس ان لا يتصل و الرعت امام ابلت