كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٧

%%%%%%%%

555555555

كانت مقيمة للرجوع دلت في ذلك على انتقاض الحاجة والعصاه واذا كان الكوكب معما دل على استقامة تلك الحاجة بقدر عشرة، وكل كوكب دليل وهو يريدان بستقيم دل على صلاح الامر وقربه واستقامته وان كان مقيماً التفسير

للرجوع دل على الفساد والعسر والانتقاصرة فصل التي المحصور وتفسير النور في ضو نفسه ونفس الشهادة والحضة والمراعي فاما المحصور فان ذلك ان يكون الكوكب بين تحسين منصر عر نجس و متصل بخش غير ان بلغي کو کب آخر شعاعد بينهما واقوى ذلك و اخسر اذا كان الانصراف والاتصال على سبع درج فما دونهاه ومثال ذلك ان يكون المريخ في عشر درجات في السرطان و زحل نے ثماني عشرة درجة ف الحمل والقمر في ثلاث عشرة درجة في الميزان فالقمر منصرف عن المريخ في التربيع الثاني و متصل بز حلف المقابلة فهو عند ذلك محصور الانصرافد عن نور المريخ واتصاله بنور زحل واما تفسير النور في ضو نفسه فات المخ بالليل صورا في ضو نفسه لاند ليالي وزحل بالنهار يكون فورا في ضو نفس الأندهارى وا ما تفسير قوله ان يكون الكوكب في برج له فيد شهادة او حصر اور احمد فان ذلك ان يكون الكوكب في بيته او شر فرا و مثلثته او حده او وجهده والكوكب المتطاول هو الكوكب الذي يكون في برج لد فيه شهادة والساعه 37 باقي معرفت صلاح القمر فركنا المنحله اما صلاح حال القمر فهو على