المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣الثاني يكون صاعدًا إلى اسى الاوج. فاوج حل حيث يكون بعده فراول الحمك رصدل والمشترى فعدل والمرح فكدل والشمس قب لط والزهرة ف لط و عطارد واله و اما اوج القمر فهو متحرك بنتلها غير ثابت نے موضع واحد فيظهر في ذلك ان اوج زمانى السجين العشرين الخامسة فى القوس واوج المشترى في الدرجة الثالثة ومسيرت في السنبلذه واوج المريخ فى الدرجة الخامستند من الاسد واوج الشمس والزهرة في الدرجة الثالثة والعشرين من الجوزاء دواوج عطاري في الدرجة الثالثة والعشرين من الميزان و مقابل موضع اوج الكوكب البروج هو حضيض ذلك الكون فاعل د يک موفقا اشاء اللہ تعالي اعربات في صعود الكواكب هبوطها وزايد النور والناقص و يترنم اليه والبطى ومقارنة الكواك ممازحة كيفياتها وقوتها وضعوا ه كتاب الغاية والكمال فاما صعود الكوكب فهو انه اذا كان في راس ا و وجد او كان بينه وبين راس اوجد اقل و تسعين درجة لمنة او سيرة يكون صاعدا في منطقة فلك أوجد با قطر السير واقل ما كان سير اذا كان عند راس اوجه سواء هو اذا كان بينه وبين راس اوجه تسعون درجة فهو منطقة فلك أوجد معتدل السيره واذا جاز راس اوجه بتسعين درجة الى ان يبلغ ما يتين وسبعين درجة فيق ها بطف وسط فلك وجدرايد في السيره واكثر ما يكون سيرا اذا كان في مقابلة اوجد وعند كون في راس ا وحده وفي