المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦+
كيفياتها، ومقارنة الكوكبان يكون في برجد الذي
هو فيها وقادت بعض الثوابت او السحابية اور اس نفسه أو دنبہ اور اس ذنب غيره او قارت الشعاع او بعض الشعاع ا والاثنى عشريات، واقوى المقارنت ان يكون بينهما ضم عشرة درجه فما دونها. واظهر دخالة المقارنتان يكون بينهما مقدار نصف حرم كل واحد منهما وما فوق ذلك نصف المقارية وكلما قرب احدهما فصاحبه كان قويا لى الدلالة فاذا النقيا صاران تھا يتدل التهما على الخير والشره واذا افترنا وتنا هدا
تھا
ضعفت الدلالده وأما الكوكب الثابتة والسحابية والمجوزهرات والاذناب ان يكون الكوكب في تصف حرم قوة كل واحد يكون مقترنا و نعني بالاقتران مسامية احدهما الأخرلان احدهما اعلا فلكا فصاحبه، وللكواكب عند مقارنت بعضها بعض حالات احدهما ممازحة كيفها بعضها البعض، والثاني فوق بعضها على بعضه المالاولى فانها تكون الماين الطبايعها فاكرات والبرودة والرطوبة والينوسة ويعرف ذلك لخمسة اشياء الاول لخاصية طبايعها او بصعودها و هبوطها في فرك الماوج او مكانها فطبيعة برجها والرابع بحالها و كشمس والى محالها فرار باع لملكه فاما قوتها فمن صعود الكواكب او هبوطه في الفلك المايل والاوج كان الاقرب منها الى درف فلك او جدا قوى الا بعد من وهو الذي يقال له الممر وقبل ان الذى اقل در جا هو المار على موقد ولو كانا في
2
24
26
24
24
74
2
74
24
24
24
24
22
2
24
24
24
24
2
24
2
22
22
24
24
24
2
22
22
24
24
24
22
2
24
22
24
W
2
24
22
24
2
7
24
24
20