كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

ف

نقول ان الكواكب ليست في ذاتها بحارة ولا باركة ولا بطية ولا با بسة وانما نسبت هذه الاشياء الى الكواكب لما يوجد ف فعلها فطبيعة الشمس والمريخ الحرارة واليبوسة، وطبيعة الالمشترى الاعتدالية، وطبيعة الزهرة البروى والطوب ه وطبيعة عطارد اليبوستة مع شيء قلبا في البروه وطبيعة ستمع زجل البرودة المفرطة مع البيس ولكل كوكب هت الكواكب دلالة على كنين احدهما ان لا ينتقل عند ولكنه لا تتغير وتزيد قوته وضعفه على قدر مكان فر ولها وجه و فرابر باغ الفلك والآخرور تما انتقال و ذلك لصعوده او هبوطه في فلك اوجهه فاما نحل فقد ر كرنا ان الذي يوجدة فعله في هذا العالم انما هو البر و النفط وافراط البرد بالي فطبيعة حلى اذا بار ويا سر وطبيعة البرد الازمة له لاند ركن فاعل فلا ينتقل الا ان يتغير فيزيدا و ينقص واما الي فربما انتقل لي غير هل لا ندركى مفعولايه وربما تغير بالزيادة والنقصا فاذا كثرت التغيرات انتقل الى غيرها طبيعة اخرى فتقول انه اذا كل ما عدا في فلك اوجه فراوسط فلك اوجه كانت طبيعته ثابتة على البرد والي و كذلك 2 البروج اليابسة او الربع البهار واليابس أو في ساير المواضع الباردة اليابسة في اجتمع له هذه الحالات أفرط في البرد واليبر وان نقصت کا اقل وان كافي البروج الحارة اليابسة ضعفت ولا له برك وقوى يسه وان كان صاعدا كما ذكرنا وهو في البروج الرطبة نقص فريسه وان كا مع هذا في حد كوكب بطب اور بع رطب وهوف

Z

24

24

24

24

24

24

24

24

24

22

24

74

24

74

24

24

2

24

26

24

24

24

24

24

74

Z

22

22 24

74

24

24

24

74

2

22

24

24

24

24

2

22

22

24

26

24

2

24

24

24

24

24 22

74

24

74

24

2

22

22

24

24

24

24