المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢ولا لتنطويته فاما اذا كان فى البروج الحارة او الرطبة قويه حرارت اور طوبت والبرج الذك يشاكله ينقص فر اعتدالية الحرارة والرطوبةه واما الشمس حارة يابسة فان كانت صا في فلك اوجها كانت طبيعتها ثابتة على الحرارة واليبوسة وان كانت ها بطة كانت طبيعتها حارة رطبة وطبيعة البروج فرارباع الملك تغير طبيعتها كا ذكرنا في غيرهاه والا الزهرة وانها باردة بطبت فيها حرارة عرضية وفعلها في لمأزمنة مثل المشتري واما عطارد فطبيعتد اليس ويخالطه شي قلبك البرد فالاصا علاقي فلك وجه كان يا بستا شد يکا ليبرو يما نجد شئ يسير ورايران وان كان ها بطاً كانت طبيعته الرطوبة مع فرط قليل فالبرد و قبل الطالعہ نے محل شي نما ز جد من الكواكب والبروج، واما القمر في الربع الأول الشهر حادي طب والطبيعة اللازمة في هذا الربع الرطوبة فاذا كان في هذا الزيع ما عدا في فلك اوج قويت حرارته وضعفت رطونند و آن گاها بطا فيه غلبت عليد الرطوبة وافرط. وفي الربع الثاني ف الشهر طبيعية حارة يا بسنة والطبيعة اللازمة في هذا الزيع الحرارة وان كان ماعدا نے فلك وجه في هذا الربع يكون الغالب على طبعه احرات وكيبوبة المفرطة وان كان ها فطبيبعته حارة بطنده وفي الربع الثالثة كشهر طبيعة بارة يابسة والطبيعة اللان مدلد في هذا الربع البر فان كان ما عدا قويت طيبع البس فيه وضعف
24
24
24
2
2
2
24
24
24
26
24
24
24
74
2
26
24
2
24
24
2
24
24
24
24
24
22
24
24 Z
24
22
22
2
22
24
24
2
24
24
24
24
2
24
74
24
24
24
74
24
24